الرئيسية / حوار اليوم / مع يوسف الهيشري رئيس حزب الاصلاح الوطني
يوسف الهيشري-السفير التونسية
يوسف الهيشري-السفير التونسية

مع يوسف الهيشري رئيس حزب الاصلاح الوطني

لن نتحالف مع النهضة والجمهوري والاتحاد الوطني الحرّ

* لسنا معنيين بالانتخابات البلدية لأننا نرفض الركوب على الأحداث

حوار رمزي الجبّاري

مازالت تونس تعيش طفرة تواجد الاحزاب ان لم نقل تخمة الظهور في المشهد الوطني وعلى تعدد هذه الاحزاب فإنّ ما هو بارز منها على الساحة او حتى من يدير الحكم حاليا لم يعد يَحْظَى بثقة المواطنين لما نعلم ان ٪63 من التونسيين لا يثقون في الاحزاب وهي نفس الفئة التي عبرت عن رفضها الذهاب إلى الانتخابات البلدية في ظل هذا المشهد القاتم وفي ظلّ ما هو موجود للسائل ان يسأل ماذا يعني بعث حزب جديد للوجود هذا ما حاولنا ان نعرفه من خلال استضافتنا للسيد يوسف الهيشري رئيس حزب الاصلاح الوطني الذي حصل على التأشيرة القانونية يوم 16 نوفمبر 2016

* سي يوسف ما هي توجهات حزب الإصلاح الوطني؟

ـ هو حزب وسطي وطني اياديه مفتوحة لكل التونسيين الذين لا ولاء لهم الا لتونس،

* حزب الاصلاح الوطني هو الحزب رقم 210 فما الفائدة من هذا التواجد في ساحة متشرذمة مع كره المواطنين للاحزاب؟

ـ الواضح ان لا رابط بين الاحزاب الوطنية والدليل فشل حكومة الوحدة الوطنية إذ ثبت ان لكل حزب توجهًا يدافع عنه ونوايا اخری من التواجد في الحكومة من جهة اخرى انّ كره المواطنين للاحزاب الوطنية واضح ويؤكده عزوف المواطنين عن الانتساب وعن متابعة الانشطة الوطنية والسياسية علی اهميتها لأنّ هذه الاحزاب وعدت ولم تف بأي شيء!!

* فاقد الشيء لا يعطيه أليس كذلك؟

ـ وهو كذلك عديد الاحزاب عجزت عن اقناع الناس ببرامجها الاصلاحية كما انها لم تتمكن من الايفاء بتعهداتها الإجتماعية على الاقل بالنسبة إلى من جربوا الحكم لانهم لم ينطلقوا من معالجة الامور مما يعيشه المواطن من مشاكل واشكاليات يومية.

* هل تنفي أنّ ورثة الترويكا كانت ثقيلة؟

ـ الورثة ثقيلة ما في ذلك شك لأنّ الساحة الوطنية والسياسية «قسّموها» وجراء التقسيم الحزبي برزت عديد النقاط السوداء في المجالين الاجتماعي والاقتصادي خاصة ليكون التوجه نحو الاقتراض الخارجي إلى حد بلوغ مديونية كبيرة جدا.

* مع من ستتحالفون لأن الساحة السياسية الحالية كلّها تحالفات وهل ستشاركون في الانتخابات البلدية؟

ـ من حيث انتهى السؤال أقول اننا لسنا معنيين بالانتخابات البلدية لأننا مازلنا نعيش مرحلة التأسيس وهي تحتاج منا إلى وقت وهذا الوقت ضروري لتكون عملية بناء الحزب مرتكزة على اساسيات ثابتة لا منتقلة سواء على مستوى الخطاب او الممارسة نحو تأكيد الثوابت الوطنية ان لم اقل مع المشروع الوطني.

* كيف سيكون هذا التأسيس وما المقصود بهذا المصطلح؟

ـ نحن قلنا لقواعدنا إننا سنعمل بثبات وبوضوح لذلك فإنّ عملية الاعداد لبناء حزب له صوت عال يحتاج منا إلى الوقت وهذا يعني طبعا ضمان تواجد وتمثيلية لنا في كل جهات الجمهورية ولو اننا بدأنا منذ حصولنا على التأشيرة القانونية في 16 نوفمبر 2017 على ضمان هذه التمثيلية في تونس الكبرى اي في ولايات تونس وبن عروس واريانة ومنوبة وستكون حتما خطوة فتح مكاتب فيها مهمة بالنسبة لنا.

* ممن يتكون المكتب السياسي لحزب الإصلاح الوطني؟

ـ نحن راهنّا على مجموعة من الاشخاص ممن كانت لهم نضالات في عديد المحطات النضالية التاريخية المهمّة ليكون هذا النضال مقترنا بنيل فرصة حقيقية للتواجد في حزبنا اما عن الاسماء المكونة للمكتب السياسي فهي على النحو التالي: رئيس يوسف الهيشري ـ الكاتب العام سليم بن رمضان ـ أمين مال ـ فتحي بن موسى ـ علاقات عامة ـ حميدة المناعي ـ الشؤون الاجتماعية ـ صلاح الدين الورغي ـ منسقة عامة للشباب بثينة بوزريبة والناطق الرسمي والمكلف بالاعلام عادل الزواوي

* حزب الإصلاح لم تصدر عنه مواقف او بيانات في شأن عديد التوجهات والأحداث التي عرفتها تونس في الاشهر الاخيرة لماذا؟

ـ نحن بقطع النظر عن الحاصل من حراك في البلاد ومن ازمات كنا اصدرنا بيانات واضحة ومواقفنا منها إلا أنّ الأهم عندنا انّ حزب الاصلاح الوطني خياره واضح وهو المحافظة على كيان الدولة.

* كيان الدولة كلام فضفاض نحن نريد التوقف أمام مشروع حزبكم؟

ـ لنا مشروع كامل ومتكامل كنا كشفنا عن جزء منه سابقا والباقي سنقدمه حينما نرى موجبا لذلك ثمّ ان مشروعنا الاهم فهو يرتكز على دفع الدولة المدنية الديمقراطية الاجتماعية.

* هل ستتواجدون في الانتخابات البلدية؟

ـ طبعا لا، نحن لا نتسابق مع اي طرف حزبي ولسنا من هواة التسرع والبحث عن المناسبات لضمان الظهور ـ نحن نعمل باستقلالية وبحيادية كاملة ولا نساند اي طرف على حساب طرف ما. نحن نريد ان نخدم شعبنا وايادينا ممدودة لمن يؤمن ان الدولة هي قاطرة كل تطور مع ان تكون هي صمام الامان لكل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.

* بلغنا أن المكتب السياسي لحزبكم التقى بعض رموز الساحة السياسية التونسية؟

ـ نعم حصل هذا وقد التقيت شخصيا براشد الغنوشي عن حركة النهضة وعصام الشابي والمولدي الفاهم عن الحزب الجمهوري ونائب لسليم الرياحي عن الوطني الحرّ إلا انني وهذه الحقيقة خرجت مستاء من اللقاءات التي جمعتني بكل هؤلاء.

* لماذا هذا الاستياء؟

ـ من تحدثنا إليهم لم يؤكدوا سعيهم إلى الدفاع عن اهداف الثورة ومبادئها وانما أكدوا توجههم نحو 3 كلمات اساسية في نشاطهم الحزبي وهي: جمع المال واحتلال المراكز الامامية والتواجد في السلطة اكثر وقت ممكن وبالتالي يكون هؤلاء جميعا قد طعنوا الشعب ولم يعملوا بمبدإ التضحية التي يقابلها الاحسان لمن ضحوا لاجل ان تكون تونس اخرى ممكنة.

* النهضة تملك خزانا انتخابيا فلماذا لم تضع يدك في يد قياداتها لتنال مكانة في المشهد السياسي او لنقل تحت الاضواء؟

ـ للنهضة قواعد هذا لا شكّ فيه ولا اختلاف، وحزبنا ليس تابعا لاي طرف ونحن نرفض الانصهار في مثل هذه التجارب التي اثبتت فشلها ولنا في الذي حصل لحزب المؤتمر من الجمهورية لصاحبه المنصف المرزوقي خير مثال نرفض تكراره على الاقل من الجانب الاخلاقي.

* لماذا النهضة لا؟

ـ لانها كانت سببا في عودة التجمعيين إلى الساحة السياسية كما انها وضعت يدها مع قواعد هذا الحزب..

* تعدد الاحزاب قال عنه احدهم انها دكاكين احزاب وشبّهها بكونها ديكورا ـ فكيف سيكون فعلكم في ساحة تعج بالاحزاب؟

ـ دون كثير كلام ـ نحن بحثنا عن نيل التأشيرة القانونية للتواجد في الساحة لاجل خدمة شعبنا وكفى…

 

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

الدكتور محمد الهادي السويسي-السفير التونسية

مع الدكتور محمد الهادي السويسي الكاتب العام لنقابة الأطباء والصيادلة

ـ نحن لا نستجدي أي أحد ولهذه الأسباب غادر وهاجر عدد كبير من الأطباء ـ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *