الرئيسية / حوار اليوم / مع الشاعر الاماراتي طلال سالم 
الشاعر الاماراني طلال سالم - السفير التونسية
الشاعر الاماراني طلال سالم - السفير التونسية

مع الشاعر الاماراتي طلال سالم 

كل الحب لمن يحمل في روحه شعراً ومن يستمتع ويؤمن بالكلمة…

الشارقة -السفير التونسية -من مبعوثنا الخاص   شمس الدين العوني

(حتى تعود) و (خرير الضوء) و (برزخ الريح )…و تتواصل التجربة مع الكتابة في جولات أخرى مع الشعر و أدب الرحلة و السيرة..هو مسكون بالشعر في رحلته المفتوحة على الكلمات و المغامرة حيث القصيدة محال حيوي على الذات في تجلياتها و سؤالها الدائم تجاه الآخرين…طلال سالم شاعر لا غبار عليه يفتح لنا هذا الحيز للتنافذ معه و هو يواصل مسيرته الأدبية بخطى متأنية و واثقة…كان ذلك ضمن مشاركته في فعاليات الدورة 17 لمهرجان الشارقة للشعر العربي

كيف تتحدث عن تجربتك منذ البدايات و هذه الصلة الوثقى بالشعر

الحديث عن التجربة هو حديث الذاكرة والطفولة والإرتباط بالحياة والفكرة وبداية الارتباط العاطفي باللحن والكملة المغناة وعزف العود والكثير من الأمور التي بدأت بصقل اللغة والإنسانية في روحي، وربما أعود إلى كتابة الخواطر في سن الرابعة عشر من العمر قبل حوالي ستة وعشرين عاماً من الآن والزمن الجميل خارج سيطرة التكنلوجيا حيث الألعاب البسيطة والانتماء للروح والعاطفة وهناك بدأت تتشكل جذوة الشعر والأشخاص الذين تأثرت بهم حتى قبل رحلة الكتابة الحقيقية التي بدأت في المرحلة الجامعية عام ١٩٩٧م والمشاركات الأولى في الجامعة مع الإصدقاء والتمكن من العروض والانطلاق في الفضاء الأرحب، التقلية كان بداية مررت بها إلا أن محاولة تشكل الصوت المنفرد مرحلة متقدمة تجمع بها تجارب الحياة والفلسفة والمعنى الحقيقي في أن تكون لك رسالة تنطلق منها وهي الحرف والوعي.

هذه المشاركة الشعرية مع الشعراء العرب بالشارقة ماذا تقول عنها.

هذه المشاركة امتداد لرحلة العشرين سنة التي أعتز بها وأعتبر أنها أضافت لروحي الكثير… إنها التقاء الأحباء والاستماع لتجارب جديدة رغم أنني لا أرى وجوهاً جديدة من جيل جديد أضعناه ربما بنخبويتنا وانكفائنا على الشعر فإنني مازلت أتمنى أن أستمع لصوت العشرين في شعر معاصر.

(حتى تعود) و (خرير الضوء) و (برزخ الريح )…و ما جديدك الشعري وهل حظيت دواوينك بالنقد.

جديدي بعد ذلك الكثير في أدب الرحلة طبعت إماراتي في نيجيريا ورشفة من بلاد اليابان وكتبت قصة أقرب لأدب السيرة وهي عندما تتنفس الريح ولي تحت الطبع كافة ما كتبت من شعر، أما رأيي عن النقاد فأعتقد أنهم في أبراجهم العاجية بين ممجد لما يريد وبين ناقد جارح، والأجمل أن يكون الناقد صديق الشاعر معه في تجربته لينقله في عالم الجمال لما هو أجمل، ما لم أجده في العالم العربي.

ماذا عن مستقبل الشعر في هذه التحولات و سطوة الصورة و التكنولوجيا.

كما أسلفت ربما تحول الشعر إلى ومضات سريعة ودفقات تويتورية لا تتجاوز الأسطر لكن هذه الموجة لا تلغي الشعور وبالتالي فإن الشعر سيبقى لأن الحياة في عالم مكتظ تحتاج الكثير من الرجوع للذات والهدوء والإنسانية والطبيعة .

بادرة بعث بيوت الشعر العربية كيف تقبلتها كشاعر من بلد المبادرة.

إنها امتداد أيضاً لرجل عظيم وهو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي لا أنسى يده التي امتدت إلي في بداياتي وحتى الآن وأنه يؤمن بالإنسان والشعر رغم التصحر العملي والتكنلوجي الذي يزحف على البشرية أجمعها.

و بماذا نختم هذا الحوار المصافحة.

كل الحب لمن يحمل في روحه شعراً ومن يستمتع ويؤمن بالكلمة وقبل ذلك لكل إنسان يؤمن أن يوازن حياته في كل شيء بين نماء فكري وعاطفي وروحي تنطلق طاقته للإنسانية والسلام بأسره.

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

الباحثة الدكتورة هند السوداني-السفير التونسية

مع الباحثة والناقدة الدكتورة هند السّوداني

حاورها في الامارات مبعوثنا الخاص شمس الدين العوني   * الشعر فنٌ إنساني و أدبٌ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *