الرئيسية / دنيا الرياضة /  لاعبو أداني كرة اليد في النّجم في فخ براكاج
قاعة سوسة المغطاة - السفير التونسية
قاعة سوسة المغطاة - السفير التونسية

 لاعبو أداني كرة اليد في النّجم في فخ براكاج

ثلاثة أطفال في سنّ الرّابعة عشر …ملاعبيّة في النّجم الرّياضي السّاحلي فرع كرة اليد …الزّمان عشيّة يوم الثّلاثاء على السّاعة السّادسة مساء …المكان في محيط القاعة المغطّاة بالعوينة…كانوا يهمّون بدخول القاعة…يعترض سبيلهم 4 منحرفين …يشهرون في وجوههم سلاحا ابيض …يطلبون منهم تمكينهم ممّا عندهم…هواتف…فلوس…أكثر من ذلك ياخذون منهم حقائبهم…و يتحوّلون إلى نقطة تفتيش بكلّ ثقة في النّفس و هدوء و في راحة من عقلهم و على عينك يا آمنة…أطفال النّجم الثّلاثة استسلموا لكمشة الهمل فقط أحد الأطفال أراد الإفلات منهم فأصابه أحد المنحرفين بالسكّين و لكن من فضل اللّه أنّ الإصابة كانت سطحيّة و مرّت على سرواله على مستوى الفخذ و لم تحدث له جرحا…و أحد أولياء الأطفال الثّلاثة اكّد لي أنّه لن يسمح لآبنه بمواصلة التّمارين …هذا هو حالنا…بكلّ أسف هذه هي الميزيريا و هذا هو الدمّار الذي نعيشه…أريد ان أهدي هذا الخبر إلى قاريء ذكيّ جدّا عندما عرضنا ما تتعرّض له جماهير النّجم من عمليّات براكاج محترفة في محيط اولمبي سوسة أكّد هذا النّابغة أنّ خبر البراكاجات وهميّ و زوبعة في فنجان الغاية منه منع حضور جماهير النّجم لقاءات الفريق و هو مجرّد صابوتاج لحبيبه شرف الدّين؟…و اللّه شيء محزن ..و ناس ما تعرفه بقري كان بالكرشة…و ستر ربّي حامينا ما طاحتش الأرواح…بربّي كفاكم نوايا سيّئة و قبيحة و سوء ظنّ سخيف و ساذج…النّاس يعلم بيها ربّي…و الهمّال و المنحرفين يشهرون سكاكينهم و سطاطيرهم في وجوه النّاس في النّهار و عين القايلة و البعض يجد الجرأة للحديث عن مؤامرة و كلام كيف الظّلام…الحمد للّه على سلامة اطفالنا من أداني كرة اليد …و ننتظر ضربا موجعا و مؤلما و قاسيا لكلّ من تسوّل له نفسه تهديد النّاس و ترهيبهم و الإعتداء عليهم و افتكاك حاجاتهم و أغراضهم و أموالهم منهم بالقوّة…منظومتنا الأمنيّة لا تزال على تماسكها و قوّتها و قدرتها على إيقاف هؤلاء البلطجيّة و حماية ارواحنا

رياض جغام

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

النجم الساحلي في ازمة فمن يعيد له بسمته امام تعنت رضا شرف الدين  - السفير التونسية

النجم الساحلي : هو صحيح الهوى غلاب ؟

بالحقّ ليتوال ردّوها ضحكة و تكركيرة…شيء يوجّع القلب…كذّاب اللّي يحبّ يوهم النّاس اللّي احنا عندنا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *