الرئيسية / من خارج الحدود / فياتشيسلاف مولوتوف، سياسي سوفياتي
فياتشيسلاف مولوتوف، سياسي سوفياتي-السفير التونسية
فياتشيسلاف مولوتوف، سياسي سوفياتي-السفير التونسية

فياتشيسلاف مولوتوف، سياسي سوفياتي

توفي في مثل هذا اليوم 8 نوفمبر من سنة : 1986 – فياتشيسلاف مولوتوف، سياسي سوفياتي.

– فياتشيسلاف ميخائيلوفيتش مولوتوف : ولد في 9 مارس1890 – توفي في 8 نوفمبر 1986، (96 سنة).
– هو سياسي ودبلوماسي سوفياتي وأحد أبرز قيادي الحكومة السوفياتية، امتد نشاطه السياسي من بداية الثورة البلشفية حتى عام 1957.
– عمل كذلك في السلك الديبلوماسي كوزير خارجية وكان رئيسا للحكومة السوفياتية منذ عام1937 إلى 1941 حيث استطاع أن يسيطر على الأوضاع الداخلية المتردية بقيامه بتعديل الدستور السوفياتي الذي سمي أخيراً بتعديل مولوتوف، حيث وبموجب هذا التعديل تمتعت الجمهوريات المكونة للاتحاد السوفياتي بحق التمثيل الخارجي وعقد المعاهدات الدولية وإرسال البعثات الدبلوماسية إلى الخارج والعضوية في المنظمات الدولية أيضا.
– بقي مولوتوف من أبرز القادة السياسيين بعد وفاة ستالين إلا أن جهود خوروشوف في القضاء على النزعة الستالينية في السياسية السوفياتية أعطت مولوتوف سببا لمعارضته حتى أنه حاول بالتعاون مع قياديين آخرين مثل جورجي مالينكوف ونيكولاي بولكانين الاطاحة بخوروشوف.
– بعد فشل جهوده وبقاء خوروشوف في السلطة عُزل مولوتوف عام 1957 وطرد من الحزب الشيوعي عام 1961.
– توفي مولوتوف عام 1986 عن عمر يناهز 96 عاما، ونشرت مذكراته عام 1993.




– ربط البعض بين مولوتوف وبين القنبلة الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه، رغم أن مولوتوف لم يكن عسكريا ولم يحمل رتبة جنرال في حياته، بل كان دبلوماسيا وتولى رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية في عهد ستالين لفترة طويلة خلال الحرب العالمية الثانية، ولم يكن مستشارا عسكريا لديه.
وتشير المعلومات التاريخية إلى أن الفنلنديين كانوا يسخرون من القنابل السوفياتية خلال الحرب بين البلدين، فيصفونها بـ”سلال الخبز” وكانوا يطلقون بالتالي على القنابل الحارقة وصف “كوكتيل المولوتوف” باعتبارها الشراب الذي يمكن تناوله مع ذلك النوع من الخبر، على سبيل السخرية..!

اسامة الراعي

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

Screenshot_2018-11-18-15-11-25

دمشق تعلّق على عودة السفارات العربية

رحبت دمشق بإعادة الدول العربية فتح سفاراتها التي أغلقتها بسبب الأزمة، من أجل مواصلة عملها ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *