الرئيسية / ريحة البلاد / ريبورتاجات / سفيان عطية الصديق الذي لا ينسى
المرحوم سفيان عطية في صورة للذكرى - السفير التونسية
المرحوم سفيان عطية في صورة للذكرى - السفير التونسية

سفيان عطية الصديق الذي لا ينسى

سفيان عطيّة ابن حمّام سوسة الذي عرفته في بيت ربّي…جمعتنا نفس التّربة و كبرنا في نفس الفضاء حمّام سوسة و لكن شاءت الأقدار أن لا التقيه إلاّ في بيت ربّي على شرف خدمة ضيوفه…سفيان كان أوّل من يستقبل حجيجنا في المطار و آخر من يودّعهم …سفيان كان حلقة من سلسلة ذهبيّة تحيط بالحاج و تؤمّن على مناسكه و حياته بكلّ تفاصيلها …سفيان كان رجلا من بين رجال آخرين في الشّركة الوطنيّة منتزه قمرت يبكون من أجل راحة الحاج التّونسي و رجوعه سالما بعد التّأمين على مناسكه و رحلة عمره و يتركون لأجل ذلك شيئا من صحّتهم و عرقهم و تعبهم …سفيان كان رجلا لذيذا في مشاعره متغلغلا في انتماءه لمدينته حمّام سوسة …لأهلها…للأمل الرّياضي…للنّجم الرّياضي السّاحلي…كان محبّا لعمله و أحبّته هناك …كان متواصلا كأبهى ما يكون مع خدم ضيوف الرّحمان…و اليوم انتهت الرّحلة…و انتهى المكتوب…و خادم ضيوف الرّحمان سينزل ضيفا عند مولاه…و كيف يجزع و كيف يخاف من له ربّ يغفر…و يرحم…و يتجاوز…أنت لك رحمة ربّي أيّها الصّديق و الأخ العزيز…و لنا و لكلّ من أحبّك و التقاك و عاشرك و صادفك كلّ الصّبر…

رياض جغام

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

اعتصام"جندوبة تريد تنمية حقيقية"- السفير التونسية

مجلس وزاري ممتاز لدعم التنمية بولاية جندوبة

عاشت ولاية جندوبة وعلى امتداد أكثر من شهر على ايقاع حراك احتجاجي منظّم للمطالبة بحق ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *