الرئيسية / من خارج الحدود / القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين
القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين-السفير التونسية
القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين-السفير التونسية

القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين

في مثل هذا اليوم 13 ديسمبر من سنة : 2003 – إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

– ظل الرئيس صدام حسين بعد احتلال القوات الأمريكية لبغداد في 9 أفريل 2003 بمكان سري، إلى أن تم القبض عليه، وأحيل للمحاكمة أمام محكمة خاصة في عدة قضايا أقيمت ضده.

– عن عملية الاعتقال قال الكولونيل “جيمس هيكي”، من الفرقة الرابعة التي ألقت القبض على صدام، إن القوة التي كان يقودها ظلت تشن حملات مداهمة داخل وحول مدينة تكريت طوال ثمانية شهور سعيا للعثور على أعضاء بارزين في النظام العراقي السابق وإنهاء الهجمات ضد قوات التحالف.
– وقال إن عملية مداهمة نُفذت في تكريت هي التي ساعدت في توفير المعلومات عن مكان اختفاء صدام حسين.
– وتشكل مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها بالإضافة إلى قرية الدور، التي عثر على صدام مختبئا في احدى مزارعها، جزءا من المثلث السني الذي شهدت فيه القوات الأمريكية أكثر مقاومة منذ سقوط نظام الرئيس صدام.

– لم يكن العثور على صدام حسين أمرا سهلا، فالمشكلة الكبرى تمثلت في أن القوات الأمريكية لم تكن تفهم جيدا طبيعة وتركيبة العلاقات الأسرية والعشائرية المتشابكة في المنطقة التي ينحدر منها صدام، فقد كانت هذه القوات في حاجة لاستبعاد الأشخاص غير المتورطين في مساعدة الرئيس العراقي الراحل.

– صبيحة يوم اعتقال صدام علم الكولونيل هيكي عبر مكالمة هاتفية باعتقال “رجل بدين” (لم يذكر اسمه) فطلب إرساله جوا إلى رئاسة لواء المشاة في تكريت، حيث تعرض لاحقًا إلى عملية استجواب مطولة ومركزة، لافتا إلى أن المعلومات التي أدلى بها أشارت إلى اختباء صدام في منطقة شمال أو غرب تكريت باتجاه الصحراء، وبالفعل بدأ هيكي بإعداد الفرقة اللازمة لتنفيذ المهمة.
– وكشف الرجل الذي قال هيكي إنه صار أكثر تعاونا، عن وجود صدام في موقع يقع على بعد 10 أميال جنوب تكريت.
– وأشار هيكي إلى أنه في حوالي الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم 13 ديسمبر 2003، تم وضع تقديرات استخباراتية حول المكان بعد فحص صور التقطتها الأقمار الصناعية، وباستخدام مهارات اكتسبها الجنود من خلال مئات الغارات التي شنوها قبل العملية، بما فيها عشر غارات على الأقل نفذت خصيصًا للقبض على صدام، وضع الجنود خطة حول كيفية شن الهجوم، حسبما ذكر هيكي.
– وأضاف “لقد تم ذلك بسرعة وبشكل غير تقليدي ومباشرة بعد إعداد الخطة، لقد توقعنا بعض القتال هنا (في المزرعة) وكنا على استعداد لكسب المعركة بسرعة وبطريقة حاسمة”، وانتشرت قوة قوامها 600 جندي عبر المنطقة بسرعة، لكن مخبأ صدام حسين كان النموذج المثالي لإحباط جيش متقدم تكنولوجيا، فقد كانت الحفرة مغطاة ببساط إسفنجي مضغوط وقطع ملابس وأتربة لإخفاء المدخل”.
– وصل الجنود إلى المنزل المهجور، لكنهم لم يجدوا أحدًا، وفجأة لاحظ جندي، لم يكشف عن هويته بعد، وجود خيط مثير للشبهة يعتقد أنه كان كان متصلًا بالحفرة بهدف توفير الإضاءة أو التهوئة، الأمر الذي دفع الجنود لإزالة البساط والأتربة واكتشاف مدخل الحفرة.
– كان الجنود مستعدين لإلقاء قنبلة يدوية في الحفرة إلا أن الرجل الملتحي سارع برفع يده وساعده الجنود على الصعود، عندها قال لهم بالإنجليزية: “أنا صدام حسين، أنا رئيس العراق، وإنني على استعداد للتفاوض”، حسبما أفاد الميجور “بريان ريد”، ضابط العمليات في اللواء الأول.
– حدثت تلك المواجهة الساعة الثامنة والربع، وبحلول الثامنة والنصف كان الجنود قد تأكدوا أنهم اعتقلوا الرجل المطلوب، فقد تطابقت الصفات الشخصية للرجل المعتقل مع المعلومات التي أبلغوا بشأنها حول المميزات الشخصية للرئيس العراقي السابق، نُقل صدام حسين إلى حقل مفتوح، ويداه مقيدتان بقيود بلاستيكية قبل أن تهبط طائرة هليكوبتر وتنقله إلى موقع عسكري في تكريت.

اسامة الراعي

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

لافروف-السفير التونسية

وزير خارجية روسيا في تونس

ذكرت مصادر مطلعة للسفير التونسية  ان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسيّ سيؤدي زيارة الى تونس يوميّ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *