الرئيسية / من خارج الحدود / البابا أوربان الثامن يدشن كاتدرائية القديس بطرس
Screenshot_2018-11-18-07-45-12

البابا أوربان الثامن يدشن كاتدرائية القديس بطرس

في مثل هذا اليوم 18 نوفمبر من سنة : 1626 – البابا أوربان الثامن يدشن كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان رسميًا.

– كاتدرائية القديس بطرس : كنيسة كبيرة بنيت في أواخر عصر النهضة في القسم الشمالي من روما وتقع اليوم داخل دولة الفاتيكان.
– تعتبر أكبر كنيسة داخلية من حيث المساحة، وواحدة من أكثر المواقع قداسةً وتبجيلاً لدى الكاثوليك، بالإضافة إلى وصفها بكونها من الجمال وتناسق الخطوط في الذروة”.
– سبب التبجيل يعود، لأن الكاتدرائية وبحسب التقليد الكاثوليكي تحوي ضريح القديس بطرس، ويقع الضريح مباشرة تحت المذبح الرئيسي للكاتدرائية والذي يسمى “مذبح الاعتراف” أو “مذبح القديس بطرس”.
– والقديس بطرس هو أحد التلاميذ الاثني عشر ومن المقربين ليسوع المسيح (النبي عيسى)، وبحسب العقائد الكاثوليكية فإن يسوع قد سلّمه زمام إدارة الكنيسة من بعده، وبالتالي كان بطرس “البابا” الأول للكنيسة الكاثوليكية وكذلك أول “أسقف” لمدينة روما.
– تشير البحوث المستقلة التي أجريت بين عامي 1940 و1964خلال حبريات بيوس الثاني عشر ويوحنا الثالث والعشرون وبولس السادس إلى صحة المعتقدات الكاثوليكية بشأن مدفن القديس بطرس؛ ومنذ تشييدها في القرن السابع عشر دفن أغلب “البابوات” في أضرحة منفصلة على امتداد الكنيسة أو في القاعة التي تقع تحتها، وذلك كإشارة رمزية بوصفهم خلفاء القديس بطرس.

– الموقع الذي تشغله الكنيسة، كان محط تبجيل من قبل مسيحيي روما منذ القرون الأولى، وقد ذكر المؤرخ الروماني “غايوس” في بداية القرن الثاني “الضريح المجيد” الذي يبجله المسيحيون في المدينة.

– بعد إعلان المسيحية كدين رسمي للإمبراطورية الرومانية عمد الإمبراطور قسطنطين إلى تشييد كنيسة فوق المدفن الأصلي سميت “الكنيسة القسطنطينية” نسبة إلى بانيها الإمبراطور.
– بنيت الكنيسة الأولى بدءًا من سنة 320، وبداعي التقادم الزمني من ناحية والنهضة الثقافية في عصر النهضة عمد البابوات منذ يوليوس الثاني إلى ترميم ومن ثم بناء الكاتدرائية بشكلها الحالي، وقد أدت الظروف السياسية والاقتصادية من ناحية وبعض العقد الهندسية كطريقة تشييد القبة الكبرى من ناحية ثانية، إلى تأخر إتمام عمليات البناء لما يربو القرن من الزمن. إذ بدأ العمل يوم 18 أفريل 1506 وانتهى في 18 نوفمبر 1626.

– تحوي الكاتدرائية على عدد كبير من القطع الفنية التي تعود لفترة عصر النهضة والفترات اللاحقة لها، ولعل من أهمها أعمال “مايكل آنجلو”، كما أنها مدرجة كجزء من الفاتيكان على لائحة التراث العالمي، ومنذ سنة 1960 مدرجة في “السجل الدولي للأعمال الثقافية تحت الحماية الخاصة في حالة الصدام المسلح”.
– تحوي الكاتدرائية على 777 عمودًا و44 مذبحًا و395 تمثالاً، إلى جانب عدد من الأضرحة والأيقونات الأخرى، وقد ألحق بها متحف خاص للآواني المقدسة والثياب الكهنوتية المستعملة بها.

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

جوائز عالمية خاصة بالترجمات في الدوحة -السفير التونسية

الدوحة:جوائز عالمية خاصة بالترجمات

انتظم بالعاصمة القطرية الدوحة حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *