الرئيسية / الحياة السياسية / المجتمع المدني / الإفراج عن زعيم المؤتمر الوطني الافريقي نيلسون مانديلا
نيلسون مانديلا-السفير التونسية
نيلسون مانديلا-السفير التونسية

الإفراج عن زعيم المؤتمر الوطني الافريقي نيلسون مانديلا

في مثل هذا اليوم 11 فيفري من سنة : 1990 – تم الإفراج عن زعيم المؤتمر الوطني الافريقي نيلسون مانديلا بعد سجن استمر 27 عامًا من قبل سلطة جنوب إفريقيا العنصرية.

– يعود تاريخ سجن نيلسون مانديلا الأول إلى سنة 1952 بعد أن تم اعتقاله من سلطات الفصل العنصرى بسبب دعواته وقيامه باحتجاجات عامة اكتسحت مناطق السكان ذوى العرق الأسود فى جوهانسبرج، حيث تم إيقافه تسعة أشهرٍ وأفرج عنه بعدها.

– وفى عام 1955 بدأت مُحاكمته وعَددٍ من زملائهِ بتهمة الخيانة العظمى، وتمَّ سجن نيلسون مانديلا فى سجن جوهانسبرج، وأخذت قضيته تزداد حدة فى أوساط الأحزاب المدنية والحقوقية فى البلاد، إلى أن تم إصدار حكمٍ بالبراءة عام 1961.




– فى عام 1962 تمَّت إعادة اعتقاله بتهمة قيامه بنشاطٍ عسكري لقلبِ نظام الحكم والقضاء على حكومة التمييز العنصرى، والسّعى لإحداث فوضى فى البلاد عن طريق دعم تنظيمات مسلحة، وصدر فى عام 1964 حكم ينص على سجن نيلسون مانديلا مدى الحياة، وتم نقله إلى سجن يقع فى جزيرة روبين، حيث قضى مدة 18 سنة، مُعظمها كانت فى الأشغال الشاقة.

– فى سنة 1982 تم نقل نيلسون مانديلا إلى سجن “بولسمور” وهكذا باتت تُمثل قضية سجن نيلسون مانديلا رمزا للنضال والكفاح فى عيون الرأى العام العالمى. تدهورت حالة مانديلا الصحية كثيرا ولكنه مع ذلك لم يضيع فرصة للتفاوض مع أعضاء الحكومة التى قابلته بالرفض مراراً، حتى كان عام 1988 عندما بدأت جهود المفاوضات تؤتي ثمارها بسبب الضغط على حكومة التميز العنصرى من قبل الحركة الوطنية بزعامة حزب مانديلا، وبسبب ضغوطات كبيرة من المجتمع الدولي، اضطر على إثرها رئيس الحزب الوطنى “دى كليرك” إلى دعوة مانديلا إلى الحوار عام 1989، فتم إطلاق سراح مانديلا ورفاقه بدون قيد أو شرط في مثل هذا اليوم 11 فيفري من سنة 1990.

اسامة الراعي

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

التظاهرة الإعلامية والثقافية في مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين- السفير التونسية

وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني

نحن المثقفون والكتاب والصحفيون المجتمعون اليوم الثلاثاء 26 مارس 2019 في مقر النقابة الوطنية للصحفيين ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *