الرئيسية / منتدى الفنون /                     اسْتْرَاس   شعر عبد الحكيم زريّر
عبد الحكيم زريّر-السفير التونسية
عبد الحكيم زريّر-السفير التونسية

                    اسْتْرَاس   شعر عبد الحكيم زريّر

عَبْدِ الصْمَدْ

رْقَدْ وْقَامْ لْقَاهْ اَحَدْ

نْهَيِّرْ زَاهِي بْلاَشْ رْعَدْ

بْدَاهْ بْضُحْكَة وِتْفَرْفِيشْ

 

صَاحِتْ فِيهْ

وِينْ مَاشِي زَايِدْ فِيهْ

مَقْفُولِيشِنْحُطْ فِيهْ

بْلاَشِي قَضْيَة مَا تْجِينِيشْ

 

هَزْ الْقُفَّة

قْصَدْ السُّوقْ يَعْصِرْ فِي كَفَّه

خَطْوَة قْصِيرَة وْمَشْيَة بْخِفَّة

نَاوِي جُمْعَة مَا يَقْضِيشْ

 

فِي الْخَضَّارْ

نَصْبَة بْلاَيِكْهَا مِنْ نَارْ

الْعَشْرَة طَارِتْ فِي مِشْوَارْ

تْحَوْلِتْ قْتِتْ حْشِيشْ

 

لْسُوقْ الْحُوتْ

شَاهِي غْزَالْ عْلِيهْ نْمُوتْ

الْكَعْبَة بْحَقْ كَسْكْرُوتْ

يَا سِيدِي مَا يِلْزِمْنِيشْ

 

مِسْتْرَاسْ

مِلْتْ نَعْمِلْ فِي كْسْبْرَاسْ

شُفْتْ خْبَيِّرْ فِي لاَبْرَاسْ

غُدْوَة الْمِتْرُو مَا يِمْشِيشْ

 

يَا مَحْجُوبْ

غُدْوَة طْلَعْ نْهَارْ مَنْقُوبْ

مَا يِزِّيشْ آنَا مَحْبُوبْ

وْزِيدْ نْمَنِّكْ مَا نِمْشِيشْ

 

نْهَارْ مْزَڤَّحْ

نِمْشِي لِلْحَمَّامْ نْنَڤَّحْ

نْرَوَّحْ فِي قُبْقَابْ مْفَڤَّحْ

بُوطِي طَارْ مِنْ غِيرْ رِيشْ

 

نِخْدِمْ حَافِي

بْزَهْرِي الْيُومْ نْهَيِّرْ دَافِي

وْغُدْوَة يِخْدِمْ الزَّفْزَافِي

حَتَّى شْلاَكَة مَا عَنْدِيشْ

 

 

إِيجَا شُوفْ

نُرْقُدْ فِي عْبَانَة مَلْفُوفْ

وِنْبَاتْ نِحْلِمْ بِالْمَصْرُوفْ

بَالِكْشِي مَا يِكْفِينِيشْ

 

يْجِي رُمْضَانْ

سَهْرِيَّاتُو لِلْأَذَانْ

بْبَرْكْتُو نْعَدِّيهْ شِبْعَانْ

وْبَعْدُو بْجُمْعَة نْقُولْ فْرِيشْ

 

آشْ نْحِبْ؟

مَاطَالِبْشِيشَيْ عْجَبْ

كْرِيرْسَاتْ شْوَيَّة كْتُبْ

لِصْغَارِي بَاشْ مَا تِبْكِيشْ

 

 

كِي بُو سُمْبُلْ

تْلَزِّيتْ مَرَّة بَاشْ نْكَمْبِلْ

رَسَّاتْلِي فِي الرِّيحْ نْغَرْبِلْ

مْشِيتْ فِيهَا حْشِيشْ وْرِيشْ

 

ثَمَّة سْلَفْ؟

جُمْعَة وِالْمَصْرُوفْ تْلِفْ

عَرْفِي قْرِيبْ يَعْطِينِي كَفْ

رْحَمْنِي، وْقَالْ مَا تْعَاوِدْلِيشْ

 

مْشِيتْ لِرْزُوڤَة

عْيِيتْ نْخَلَّصْلُو فِي الْبُوڤَا

طْلَبْتُو فِي دِينَارْ نْذُوڤَه

قَلِّي لْيُومْ مَا عَنْدِيشْ

 

 

طْلَعْتْ لْنُوبُو

مْشِيتْ لْبَابَا قُتْلُوبُوبُو

ثَمَّاشِي ثْلاَثِينْ يْذُوبُو

حْلِفْلِي وَاللَّه مَا فُوقِيشْ

 

مْشِيتْ لْخُويَا

قُتْلُورَجَّعْلِيبَاكُويَا

تْسَلْحَبْلِي كِي أُمْ الْبُويَا

وْقَلِّي تَوَّة مَا تَحْتِيشْ

 

آهْ يَا نَارِي

تْعِبْتْ وْ تِعْبُومْعَايَ صْغَارِي

حُرْمِتِ الْقَعْدَة فِي دَارِي

صْحَابِي لْيُومْ مَا عَرْفُونِيشْ

 

 

هَذَا الْكُلْ

لاَ نْقُولْ عْيِيتْ وُلاَ نْكِلْ

لاَ فِي شَمْسْ وُلاَ فِي بْلَلْ

نِكْلِتْ نِسْلِتْ بَاشْ نْعِيشْ

 

رَاسِي صَلَّعْ

الشَّعْرَة قْبَلْ مَا تْشِيبْ تْڤَلَّعْ

وْفِي الْكُبِّي رَانِي مِتْضَلَّعْ

شَرَارَة مَا يْضَاهِينِيشْ

 

عْمَلْتْ هِمَّة

حْلِفْتْ نْعِيشْ بِلِّي ثَمَّة

حَتَّى كَانْ فِتْفَاتْ نْلِمَّه

وْكِي نُطْلِبْ مَا تَعْطِينِيشْ

 

 

بُرْجِي هَكَّه

خُبْزِي مِلْحْيُوطْ نْفُكَّه

تْرِينُو مْسَكَّرْ فُوقْ السِّكَّة

مَجْرْدَة مَا يْوَقَّفْنِيشْ

 

 

 

 

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

الدورة الثانية لـ" الملتقى الوطني الأدبي توفيق بكّار" في سليانة--السفير التونسية

الدورة الثانية لـ” الملتقى الوطني الأدبي توفيق بكّار” في سليانة

بالاشترك مع ائتلاف الجمعيات بسليانة و بلدية سيدي مرشد و المكتبة العمومية بكسرى والمكتبة العمومية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *