الرئيسية / منتدى الفنون / إحسان عبد القدوس، كاتب مصري
إحسان عبد القدوس، روائي مصري-السفير التونسية
إحسان عبد القدوس، روائي مصري-السفير التونسية

إحسان عبد القدوس، كاتب مصري

توفي في مثل هذا اليوم 12 جانفي من سنة : 1990 – إحسان عبد القدوس، كاتب مصري.

– إحسان عبد القدوس : ولد في 1 جانفي 1919 – توفي في 12 جانفي 1990، (71 سنة). هو صحفي وأديب مصري، أحدث نقلة نوعية في الرواية العربية. كتب أكثر من ستمائة قصة ورواية ترجم بعضها إلى لغات أجنبية.

– درس إحسان في مدرسة “خليل آغا” الابتدائية بالقاهرة حتى عام 1931، ثم في مدرسة “فؤاد الأول” حتى 1937، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة حيث تخرج سنة 1942، لكنه لم ينجح في مهنة المحاماة، وبالتالي لم يستمر فيها.

– انضم بعد تخرجه إلى أسرة تحرير مجلة “روز اليوسف” الأسبوعية – التي كانت والدته ترأس تحريرها – وبدأ يكتب المقالات السياسية، ومن أشهرها حملته الصحفية الناجحة التي تناول فيها صفقة “الأسلحة الفاسدة” للجيش المصري سنة 1948، وبسبب تلك المقالات وغيرها تعرض عدة مرات لمحاولات اغتيال، كما دخل السجن الحربي مرتين عقب ثورة 1952.

– بدأ إحسان عبد القدوس في عام 1944 كتابة نصوص أفلام، وقصص قصيرة وروايات، وهو ما جعله يقرر التفرغ تماما للصحافة والأدب، وأصبح في بضع سنوات صحفيا وكاتبا سياسيا وروائيا متميزا، وتهيأت له في مجلة “روز اليوسف”، الفرصة كاملة للعمل والنجاح.

– ظهرت أولى قصصه بعنوان “صانع الحب” 1948، ثم “بائع الحب” 1949، ثم القصة الطويلة “أنا حرة” 1954 التي تحولت إلى فيلم سينمائي، ثم توالت أعماله الأدبية.

– كتب أكثر من 600 قصة ورواية، منها 49 رواية حُولت إلى نصوص للأفلام، وخمس روايات حُولت إلى نصوص مسرحية، وتسع روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، و10 روايات حُولت إلى مسلسلات تلفزية، إضافة إلى 65 رواية تُرجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

– من بين قصصه ورواياته الشهيرة: “الوسادة الخالية”، “لا أنام”، “في بيتنا رجل”، “شيء في صدري”، “البنات والصيف”، “لا تطفئ الشمس”، “لا شيء يهم”، “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “الراقصة والسياسي”، “لن أعيش في جلباب أبي”، “يا عزيزي كلنا لصوص”، “الحب في رحاب الله”.

– أما في مجال الكتابة السياسية، فقد كانت له زاوية أسبوعية في مجلة “أكتوبر” خلال النصف الثاني من سبعينيات القرن العشرين بعنوان “على مقهى في الشارع السياسي”، ثم انتقلت إلى “الأهرام” في الثمانينيات.

– حصل على وسام الاستحقاق في عهد عبد الناصر، ووسام الجمهورية في عهد مبارك، كما نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989.

اسامة الراعي

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

Screenshot_2019-03-24-15-06-39

الممارسة التشكيلية لابوراوي :مقاربات لهواجس وخوالج تطرح تمردا للوقائع برؤية ذاتية متفردة

الدكتورة مهى المكشّر* يسعد جريدة “السفير” نشر هذه القراءة للدكتورة مهى المكشّر في لوحات الفنان ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *