الرئيسية / منتدى الفنون / معارض / أحمد الحجري، رسام تونسي
أحمد الحجري، رسام تونسي-السفير التونسية
أحمد الحجري، رسام تونسي-السفير التونسية

أحمد الحجري، رسام تونسي

من مواليد هذا اليوم 16 نوفمبر سنة : 1948 – أحمد الحجري، رسام تونسي.

– أحمد الحجري (70 سنة) ولد بتازركة، وهو يعيش حاليا في باريس.
– انطلق أحمد الحجري من نقطة الصفر، من دون أن يرسم لنفسه طريقاً توصل إلى ما هو فيه اليوم، ولا أن يكون قد نال إعداداً أكاديمياً في الأساس. فقد توفي أبوه وهو صغير السن فأرسلته أمه إلى ملجإ للأيتام حيث حاز على شهادة فنية مهنية في التمديدات الكهربائية.
-ووجد أن الأبواب في تونس موصدة، فغادرها إلى فرنسا بالباخرة في عام 1968 إبان ثورة. ونزل في مدينة مارسيليا، ونام في الشارع، واستحم في حمامات البلدية العامة، وأكل مما يرميه البائعون في الأسواق الشعبية. وكان يشتري أحياناً زجاجة حليب، ورغيف خبز لكي يقتات، ويُسْكت جوعه. فشعر باليأس والحزن فبكى، ولكنه رفض الهزيمة، والعودة إلى تونس صفر اليدين، وقرر الصمود.
– التقى بعدها براهب يعمل في النجدة الكاثوليكية (Secours Catholique) فحمله معه إلى مدينة ليون حيث أعطاه سكناً، وأمن له بعض الحاجات البسيطة. ولكنه ما لبث أن أصيب بفالج نصفي، فقرر الراهب إرساله إلى تونس، فرفض الحجري، وأصرَّ على البقاء والمقاومة. فتحسنت حالته وشفي بعد ستة أشهر، فانتقل بعدها إلى باريس.

– راح يتسلى بالخربشة والرسم بالقلم الرصاص، فدخل عليه المهندس الذي يعمل عنده بعقد مؤقت كمساعد في الرسم الهندسي، ويدعى رولان موران فتفاجأ أحمد، ورمى الرسومات في الزبالة.
– أخذها السيد موران وأخذ ينظر إليها، فوجد فيها ما ينبئ بمستقبل. فأعطاه دفتراً، وطلب منه أن يملأه برسوماته. ثم اشتراه منه بـ100 فرنك، وكانت ذات قيمة حينها. وأعطاه دفتراً آخر، وهكذا.
– ثم أخذه للعمل عنده بشكل كامل، فكان يعمل في الصباح في الرسم الهندسي، وفي المساء يقوم بالرسم بعدما أرشده السيد رولان وعلمه كيفية الرسم بالألوان، وعلى القماش. وأخذ يصطحبه إلى المعارض، ويشرح له تراكيب الألوان، وتصاميم الأشكال ورمزيتها، والمدارس الفنية، فأصبح عنده ثقافة فنية غذاها أحمد بالمطالعة النهمة.
– ثم أقام له أول معرض بيعت كل لوحاته. وتحدثت الصحف حينها عنه، وهو لا يعرف قيمة ما عرض لا فنياً ولا مادياً.
– توالت بعد ذلك معارضه الشخصية وأهمها :
* 1978 : رواق مسينا بباريس- 1982 :رواق مسينا بباريس- 1985 :رواق مدينة تونس- 1986 : رواق فيليس كايند بنيويورك
– 1992 : متحف سيدي بوسعيد- 1995 : معهد العالم العربي بباريس- 1997 : رواق فاني قيون لافاي بباريس – 1998 : معرض الفن المعاصر بداكار والذي ينتظم كل سنتين- 1999 : مركز الفن المعاصر ببروكسال- 2004 : رواق دانيال بسيش بباريس
– 2006 : برواق ركانفاس آرت بسكرة-تونس

– كما شارك في معارض جماعية :
* 1998 : أولمبياد الفنون بسيول-1992 : المعرض العالمي بأشبيلية- 1999 : مركز ولونيا ببروكسال – 2002 : معهد العالم العربي بباريس

– حصل على العديد من الجوائز :
الجوائزعدل
* 1986 : الجائزة الوطنية الكبرى للرسم -تونس- 1998 : وسام الاستحقاق الثقافي بتونس- 2000 : الجائزة الثالثة لمدينة تونس

اسامة الراعي

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

المهدية ضيفة "مدينة الثقافة" بالعاصمة السفير التونسية

المهدية ضيفة “مدينة الثقافة” بالعاصمة

تستقبل مدينة الثقافة يوم 22 ديسمبر الجاري ولاية المهدية ضمن تظاهرة ترويجية للمشهد الابداعي ولمنتوج ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *