الرئيسية / دنيا الرياضة / ناجي الجويني رجل نزيه تحتاجه الكرة التونسية
lناجي-الجويني

ناجي الجويني رجل نزيه تحتاجه الكرة التونسية

 رمزي الجبّاري

تعودنا على اندلاع صراعات سنوية في ملاعبنا وهذا التعود مرده الاساسي وجود قوى مختلفة التوجهات في ظل مشهد كروي او لنقل رياضي كله ألغاز وشبهات. زمن نظام بن علي كانت محاور الصراع منحصرة في حرب الكواليس بين سليم شيبوب وبقية الاندية الكبرى أي الافريقي والنجم الساحلي والنادي الصفاقسي ومن والاهم من الاندية! فيما كان سليم شيبوب يستميل نادي حمام الانف ومستقبل المرسى وترجي جرجيس والاولمبي الباجي وكلنا يعلم وصول ملف صراع شيبوب مع ناجي الجويني إلى هياكل الفيفا ثم إلى اروقة المحاكم ولأنّ ناجي الجويني كان على حق فقد كسب معركة وجوده في الفيفا على الاقل رغم كل المحاولات البائسة التي قام بها سليم شيبوب لاقصائه ولو انه تمكن في وقت ما من ابعاده عن هياكل الاتحادين الافريقي والدولي وهو نفس التوجه الذي قام به وديع الجريء حين ابعد الجويني وبدرجة اقل مراد الدعمي وهشام قيراط عن قائمة مراقبي الـ«كاف» ـ ولأنه صراع شخصي وليس على برنامج عمل يخدم كرتنا فإنّ الخاسر الوحيد من هذا الصراع الدائر هو كرتنا وحتى لا نطيل في سرد التفاصيل وددت اليوم ان اتوقف امام التربص الذي اقامه حكام نخبة دولة قطر بنزل «السيقال» بطبرقة وقد زرت شخصيا هذا التربص لا توقف امام قيمة العمل والجدية التي اصطبع بها هذا التربص البدني والنظري وكذلك بقيمة المحاضرين الدوليين الذين حضروا إلى مدينة طبرقة…
ليس من باب الاطراء لو قلت انني توقفت على اهمية ما قدم من خلال التوقف امام صور للمونديال الروسي وعلى توصيات الفيفا وعلى حالات التسلل المسجلة في مقابلات المونديال الروسي وعلى قيمة غذاء رجل التحكيم حتى يحافظ على رشاقته ولياقته البدنية. هكذا هو العمل الذي يؤسس وحتى ازيد في تقديم التفاصيل فقد دعاني الأخ ناجي الجويني والصديق العزيز أحمد العطار وهو اداري لجنة التحكيم القطرية لحضور المباراة الودية التي جمعت في طبرقة نادي السيلية القطري الذي يدربه سامي الطرابلسي بمعية العائد نزار خنفير إلى حظيرة السيلية الذي نجد فيه كذلك المعدّ البدني من الاطارات الفنية التونسية المقتدرة وهو وسيم معلّى.
قلت انني حضرت مباراة السيلية ونجم المتلوي التي فاز بنتيجتها النجم وهو الذي كان يتربص في حمام بورقيبة بهدف لصفر من ركلة جزاء قدمت كل هذه التفاصيل لانّ المقابلة اعتمدت فيها تقنية «الفار» التي اعتمدها الفيفا في المونديال الروسي وقد عين لهذه المباراة ناجي الجويني 4 طواقم تحكيم وقد دارت المباراة في اجواء رائعة من الثقة واللعب «المزيان» كما يقال بعيدا عن الاحتجاجات وعدم الثقة لذلك فإن من باب معرفتي بناجي الجويني على امتداد 27 سنة فان ناجي الجويني رجل ثقة وعمليّ ونزيه وانه يريد خدمة تونس وانّ كل الذين حاربوه بدءا بسليم شيبوب وصولا إلى وديع الجريء انما هم حاربوا المعرفة والمشروع الوطني الذي يؤسس للقادم الافضل هنا اسأل وديع الجريء من هم الحكّام الثقاة في كرتنا باستثناء يوسف الصرايري؟ وحتى لا أنبش كثيرا في التفاصيل اسأل لماذا لم يستغل وديع الجريء تربص الحكام القطريين في تونس حتى يستفيد حكامنا ممّا قدم من دروس من خلال حضور محاضرين دوليين للفيفا (؟) ثمّ يكون هنا بيت القصيد ألم يتحول منتخب تونس الاول إلى قطر قبل المونديال لماذا ذاك الذهاب «حلال» وحين يأتينا القطريون إلى حيث نحن اي إلى طبرقة نرفض مثل هذه الفرص المجانية التي لن تكلفنا سوى الاقامة مع تحصيل المعرفة وتطوير مهارات حكام القائمة الدولية على الاقل وهم الذين دخلوا بيت الطاعة وغيّروا نتائج وغلّبوا مصلحة هذا النادي على ذلك عيب امر وديع الجريء فهو بلسانه يعترف بجدوى تربص المنتخب في قطر ويرفض بنفس اللسان استفادة حكامنا من هذا التربص الدولي ـ لذلك اشهد اليوم امام الله الواحد الاحد انّ ناجي الجويني نزيه وانّ وديع الجريء وامثاله لا يملؤون إلاّ الكراسي الفارغة فقط.

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

Screenshot_2018-10-18-20-22-09

نتائج اليوم الأول من البطولة العربية للقولف

أقيمت اليوم الخميس 18اكتوبر 2018 فعاليات اليوم الأول من البطولة العربية للقولف .  النتائج – ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *