الرئيسية / ريحة البلاد / المركز القطاعي في البناء والتنقيب بقابس
المركز القطاعي في البناء والتنقيب بقابس- السفير التونسية
المركز القطاعي في البناء والتنقيب بقابس- السفير التونسية

المركز القطاعي في البناء والتنقيب بقابس

 مؤسسة تكوين نوعية تشكوالتهميش

يعود تاريخ تأسيس هذا المركز المتميز إلى يوم 14 ديسمبر 1986 بقدرة استيعاب أولية لم تتجاوز في حينها التسعين متربصا في ستة اختصاصات وأمام نوعية التكوين المقدمة والجدية التي تعامل بها الإطار التكويني منذ انطلاقة المركز سرعان ما عرف تطورا نوعيا من حيث عدد المتكونين الذي قارب 1100 متربص ومتربصة ومن حيث البرامج التكوينية لتصبح 16 اختصاصا مسهما بصفة مباشرة في توفير يد عاملة مختصة للسوق الوطنية والمحلية تراعي متطلبات المؤسسات الصناعية والاقتصادية من حاملي شهادات مختلفة تلبى حاجيات الجميع موزعة على أربعة شهائد على حسب توزيع الأسلاك المهنية حسب مجلة الشغل داخل المؤسسات وهي شهادة مؤهل الكفاءة المهنية التي يتحصل عليها الشبان من ذوي مستوى التاسعة من التعليم الأساسي في اختصاص بناء وتركيب ونحت الجبس ونجارة وأثاث موبيليا وشهادة انتهاء التدريب موجهة لمن لهم مستوى السابعة أساسي فما فوق في اختصاصات معينة وشهادة المؤهل التقني المهني الموجهة لمن لهم مستوى تعليمي السنة الثانية من التعليم الثانوي منهاة فما فوق أوشهادة الكفاءة المهنية في الاختصاص المماثل التي توفر لسوق الشغل مهارات في مستوى رئيس حظيرة بناء رسام مصمم في البناء ورسام في دراسات البناء المعدني وتقني مساح في قيس الأراضي وتقني في صيانة تجهيزات التنقيب ورئيس في تركيب الشبكات الكهربائية للبناء وآخر الشهائد التي يوفرها المركز شهادة مؤهل التقني السامي التي تتضمن اختصاصات واعدة ذات بعد تشغيلي كبير لحاملي شهادة الباكالوريا أو مؤهل التقني المهني في اختصاص مماثل ويوفر هذا الجانب كوادر عليا مسيرة مختصة منها مسير أشغال بناء وتقني




سامي في التنقيب وتقني سامي في كهرباء البناء وحافظ مغازة لآلات ومعدات البناء والأشغال العمومية ويتضمن البرنامج التكويني بالمركز أربعة أنماط من التكوين تراوح بين المركز والمؤسسة تأتي على النحو التالي: بالتداول بين المركز والمؤسسة والتكوين بالمركز مع وجوبية التربص التطبيقي بالمؤسسة والتدريب المهني يكون تطبيقي داخل فضاءات الإنتاج مكتملا بتكوين نظري تكميلي بالمركز في إطار عقد تدريب ثم التكوين حسب الطلب الذي يتمّ بالمركز حسب الحاجيات الخصوصية للمؤسسة ويبقى المركز بهذه الأهمية من حيث الحجم والقيمة المضافة التي يقدمها للبلاد يشكو عديد النقائص في البنية التحتية والتجهيزات ومعدات العمل والإطار الإداري والتكويني وغيرها التي لا بد من تلافيها حتى يواصل هذا المركز المرتكز أساسا على عملية التنقيب التي ينفرد بها على سائر مراكز التكوين بالجمهورية. نقائص تقنية بالجملة : يشكوالمركز عديد النقائص منها ما له علاقة مباشرة بالتكوين خاصة في باب التنقيب المتعثر نتيجة تراجع العناية به من طرف الدوائر المسؤولة من حيث العمل على تطويره بتوفير المعدات اللازمة له وصيانة الآليات الموجودة وتعهدها لضمان جاهزيتها في عملية التكوين للعدد المتزايد من الراغبين في دخول ميدان التنقيب على الماء والبترول وغيره وقد نال المركز في هذا الميدان شهرة قارية حيث قصده عدد من المتكوّنين الأفارقة وغيرهم لكن الخوف بدا يتسلل إلى نفوس القائمين عليه من الذين حلموا بتطويره وتنويع اختصاصاته ويتمثل ذلك أساسا في الصعوبات التي تعترض المتكونين والإدارة لنقلهم إلى مواقع التنقيب ونفس الرغبة في تطوير نوعية المتكوين في ميدان «التوبوغرافي» ترافق عدد آخر من المكونين بالمركز حتى يمتلك المتكون التونسي أفضل التقنيات التكنولوجية وآخرها التي يشهدها العالم الذي أصبح العمل في ميدان المسح العقاري وغيره مرتبطا بالأقمار الصناعية مستعملا أحدث التقنيات لتعطي أدقّ النتائج وهو يعتبر استثمارا في العنصر البشري يشجّع المستثمر الوطني والأجنبي على الانتصاب ببلادنا مع العلم أن هذا الاختصاص بالمركز يقبل عليه شباب من الجنسين ذكورا وإناثا ولم يخْفِ عدد المكونين الذين تواصلنا معهم بالمركز قلقهم من غياب التكوين والرسكلة في صفوف المكونين في كل المجالات الذين يؤكدون أن نتائج المركز قابلة للتحسن أكثر مما هي عليه اليوم لوتوفرت الإرادة الصادقة لتطوير الوسائل البيداغوجية المتوفرة بالمركز وتخصيص دورات رسكلة وتدريب الاطار المكون الذين لم يشارك العديد منهم منذ سنوات في أي برنامج تكويني نظري أو تطبيقي وهم يعملون بالوسائل البدائية التي انطلق بها المركز في سنواته الأولى وينطبق نفس الشيء على الإطار الإداري بالمركز. بنية تحتية وثقافية منفرة : رغم بناء مبيت جديد متكون من أربعة طوابق غير أنه مازال شاغرا بسبب الغياب الكامل للتجهيزات الضرورية لذلك رغم لفت النظر وتذكير لدى السلط المعنية بذلك كما لاحظنا غياب الجانب الترفيهي والثقافي والرياضي بالمركز الشيء الذي يتسبب في تقلص عدد المتكونين خلال السنة التكوينية لأن المتكون المقيم يسأم مواصلة شبه العزلة التي يعيشها داخل المركز وقد طالب الجميع بضرورة إحداث ملعب معشب اصطناعيا ومكتبة ومعدات ترفيه علما أن المركز مقام على مساحة خمسة هكتارات لا تتعدى المساحة المغطاة به 2500 متر مربع والأغرب من هذا كله أن مركز بهذا الحجم لا يحتوى على نقطة تمريض ولا يوجد به ممرض في حين أنه يقيم داخله ما يقارب 900 متربص من بينهم ما يقارب 200 فتاة وما لهذا العنصر من خصوصيات وهوأمر خطير في ظل مركز يفتقد لجانب كبيرة من الوقاية والسلامة المهنية حسب القائمين على التكوين به مطبخ يشكوبدوره عديد النقائص من حيث المعدات أو العنصر البشري ويرجع العارفون بشأن التكوين المهني بالجهة الأمر إلى غياب إدارة جهوية. الدعوة موجهة للجميع خاصة وزارة التكوين والتشغيل ومكونات المجتمع المدني بالجهة العمل على دعم هذا المركز النوعي وإنقاذه من منحدر التهميش الذي يدفع إليه بغية إفراغه من محتواه بطريقة القطرة قطرة.

عبدالخالق قفراش

 

عن أحلام خضراوي

مديرة العلاقات العامة لموقع السفير التونسية

شاهد أيضاً

وزير التعليم العالي سليم خلبوس- السفير التونسية

75 % من الطلبة الأجانب في تونس

أعلن  وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس خلال أشغال اليوم الأول من الدورة الثانية لأشغال منتدى ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *